تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 161

مساهمون:

ص١٦١
ولا يخفى أن ما نسبه رحمه الله إلى الشيخ هو ظاهر اختيار ابن إدريس ، ومذهب الشيخ غير مذكورها هنا ، إذ ظاهر كلامه عدم جواز الأخذ بدون البينة مطلقا كسائر الديان ، فتدبر . ( الحديث الرابع ) : صحيح . قوله عليه السلام : لا تأتني به قال الوالد العلامة نور الله مرقده : النهي للتقية ، أو لعدم أهلية الراوي للوكالة وإن كان ثقة في الرواية . ( الحديث الخامس ) : حسن . قوله : لولد فاطمة أقول : الولد بالتحريك وبالضم يكون مفردا وجمعا ، ولعل بناء الكلام على جمعيته بالقرائن . ويحتمل أن يقال على تقدير إفراده أيضا يكون مبنيا على كون الجنس المضاف مفيدا للعموم . قوله : إنما أوصى بها قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : أي هم كثيرون فكيف تجيز لواحد منهم ،