تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 101

مساهمون:

ص١٠١
من الوصية للكافر مطلقا ، وفي رواية محمد بن مسلم : أعطه وإن كان يهوديا أو نصرانيا ، لقوله تعالى " فَمَنْ بَدَّلَهُ " الآية ، وتصح للمرتد عن غير فطرة لا عنها ، إلا أن نقول بملك الكسب المتجدد ( 1 ) . ( الحديث الثاني ) : ضعيف . وفيه دلالة على أن سبيل الله هو الجهاد ، إلا أن يقال : إنه لما كان مخالفا كانت قرينة حاله ومذهبه دالة على إرادته الجهاد . وأما التخصيص بالثغور ، فلأنهم كانوا يدفعون الكفار عن المؤمنين والمسلمين في ذلك اليوم ، فكان أفضل من الجهاد معهم ، ولعله يدل على جواز المرابطة في زمان الغيبة وعدم استيلاء الإمام ، كما ذهب إليه جماعة من أصحابنا . ( الحديث الثالث ) : حسن . وفي بعض النسخ " الريان بن الصلت " مكان " ابن شبيب " وثقة على الوجهين .
هامش
( 1 ) الدروس ص 243 .