نية القربة من غير أن يتلفظ بقوله " لله " ( 1 ) .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
قوله عليه السلام : ليس النذر بشيء
الظاهر أن الخلل في نذره من وجهين : الأول عدم ذكر اسم الله . والثاني إبهام متعلق النذر ، وقد أشار عليه السلام إليهما معا في الجواب ، فلا تغفل .
( الحديث الثالث ) : ضعيف على المشهور .
وقال في النافع : لا ينعقد لو قال " لله علي نذر " واقتصر ( 2 ) . انتهى .
قوله عليه السلام : إنما تهدي البدن
لعل ذكر البدن على سبيل المثال لأنه الشائع .
هامش
( 1 ) المسالك 2 / 205 .
( 2 ) المختصر النافع ص 247 .