پرش به محتوای اصلی

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحه 372

پدیدآورندگان:

ص۳۷۲
والمراد به أن يصير له قوام وإن قل ، بأن يذهب شئ من مائيته ، والنصوص خالية عن الدلالة عن النجاسة وعن القيد . وأقرب الشهيد في الذكرى ، فجعل الاشتداد الذي هو سبب النجاسة ما هو مسبب عن مجرد الغليان ، فجعل التحريم والنجاسة متلازمين ، وفصل ابن حمزة فحكم بنجاسته مع غليانه بنفسه وتحريمه خاصة إن غلى بالنار . وبالجملة نجاسته من المشاهير بغير أصل ، ولا فرق مع عدم ذهاب ثلثيه بين أن يصير دبسا وعدمه في التحريم ، ويحتمل الاكتفاء به . ولا فرق في ذهاب ثلثيه بين وقوعه بالغليان والشمس والهواء ، فلو وضع المعمول به قبل ذهاب ثلثيه كالملبن في الشمس ، فجفف بها وبالهواء وذهب ثلثاه حل . وكذا يطهر بذلك لو قيل بنجاسته ، ولا يقدح فيه نجاسة الأجسام الموضوعة فيها قبل ذهاب الثلاثين فإنها تطهر أيضا بالتبع ( 1 ) . ( الحديث الثالث والخمسون والمائتان ) : مرسل . ( الحديث الرابع والخمسون والمائتان ) : ضعيف . وأبو عبد الله هو الجاموراني المضعف بقرينة الراوي .
پاورقی
( 1 ) المسالك 2 / 244 .