وهو الذي لا عقد معه بقرينة " عَقَّدْتُمُ الأَيْمانَ " ، وهو الذي يجري على اللسان عادة ، مثل قول العرب " لا والله وبلى والله " من غير عقد على يمين ، بل مجرد التأكيد لقولها ، أو جاهلا بمعناها ، أو سبق لسانه إليها ، أو في حال الغضب ، فمعناه : أن الله لا يؤاخذكم بما لا قصد معه لكم من الإيمان بعقوبة لا في الدنيا بكفارة ولا في الآخرة بعذاب ( 1 ) .
( الحديث السادس عشر ) : حسن .
وفي الفقيه : أي ضمير المظلوم ( 2 ) . والمعنى : أن المعتبر في اليمين قصد الحالف ويخص بما إذا كان محقا ، أو قصد المحق مطلقا ، والخبر الآتي يفسر لهذا الخبر .
( الحديث السابع عشر ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) الكشاف 1 / 363 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 233 ، ح 30 .