تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
أرضعت أباك أو أمك ، أو أرضعت من ولد أحدهما نسبا أو رضاعا ولو بواسطة أو وسائط ، أو ولدت من الرضاع نسبا أو رضاعا ، فهي بمنزلة أمك . والبنت وإن سلفت ، وهي من الرضاعة كل بنت ارتضعت بلبنك أو بلبن من ولدته نسبا أو رضاعا ، أو أرضعتها امرأة ولدتها نسبا أو رضاعا ، وكذلك بناتها من النسب والرضاع ، فكلهن بمنزلة بنتك . والأخت ، وهي من الرضاعة كل امرأة أرضعتها أمك ، أو أرضعت بلبن أبيك ، وكذا كل بنت ولدتها المرضعة أو الفحل ، وكل بنت ارتضعت بلبن أبيك من الرضاعة ، أو أرضعتها أمك من الرضاعة على قول الطبرسي رحمه الله كما سيأتي . والعمات والخالات ، وهن من الرضاع أخوات الفحل والمرضعة نسبا وأخواتهما رضاعا من جهة صاحب اللبن ، ومن جهة المرضعة أيضا على قول ، وأخوات من ولدهما من النسب والرضاع ، وكذلك كل امرأة أرضعتها واحدة من جداتك ، أو ارتضعت بلبن واحد من أجدادك ، والأخوات الرضاعية لأبيك أو لأمك أو لأحد من أجدادك أو جداتك . وبنات الأخ وبنات الأخت ، وهن من الرضاعة بنات أولاد المرضعة والفحل نسبا ورضاعا على ما ذكرنا ، وكذا كل أنثى أرضعتها أختك أو بعض بناتها وبنات أولادها من الرضاع والنسب وبناتها وبنات أولادها نسبا ورضاعا ، وبنات كل أنثى ارتضعت بلبن أخيك أو ولدها نسبا أو رضاعا . كذا في النسخة التي بخط الشيخ ، فقوله " رضعت " على صيغة المتكلم والجواب مطابق . ( الحديث السابع والعشرون ) : حسن .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 158 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي