معينة وقال للبائع : أبيعهن فإن ظهر ربح فلك نصفه ، وإن لم يظهر فلك القيمة التي جرت بيني وبينك ، وضمير " صاروا " وضمير " جعلهم " يرجعان على الجواري ، والمعنى لما جعلهن في السوق جعلهن بثمن أكثر من القيمة التي جرت بينهما .
قوله : فلما صاروا
أي : البائع والمشتري ، فيكون ما قبله محمولا على المساومة قبل البيع ، وهذا أوفق ليكون الشرط في ضمن العقد .
قوله : جعلهم بثمن
أي : بثمن واحد هو مجموع قيمة الجواري ، أو كل واحدة منهن بثمن ، ليكون البائع شريكا في الزائد ، والأول أظهر . وفي بعض النسخ " جعلهن " ( 1 ) وهو الظاهر .
قوله عليه السلام : وليس عليه فيما أحبل شيء
لأنه شرط للبائع أنه إن باع وظهر ربح يعطيه نصفه ، ولما لم يبع لا يلزمه شيء ، ويدل على جواز مثل هذا الشرط في البيع ولزومه .
هامش
( 1 ) كذا في المطبوع من المتن .