( الحديث الثاني والخمسون ) : مجهول .
وقال في النهاية : في الحديث " خير النساء المؤاتية لزوجها " المواتاة حسن المطاوعة والموافقة ، وأصله الهمزة فخفف وكثر حتى صار يقال بالواو ، وليس بالوجه ( 1 ) .
( الحديث الثالث والخمسون ) : مجهول .
قوله عليه السلام : ازرعوا
قال الوالد العلامة برد الله مضجعه : وإن كان الأهم في ذلك الزمان الجهاد في سبيل الله لكن الإنسان محتاج إلى الغذاء ، حتى يوم القيامة تبدل الأرض بالخبز ، وفي جهنم يأكلون من الزقوم ويشربون من الحميم ، أو مع أنه يخرج القائم عليه السلام بعده وتفنى الدنيا بعد زمانه عليه السلام ، ومع ذلك تغرسون النخل - كما
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 22 .