تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
وعلى جوازها إذا كان لرفع الظلم . وقال في الصحاح : الإداوة المطهرة والجمع الأداوى مثل المطايا ، وكان قياسه أدائي مثل رسالة ورسائل ، فتجنبوه وفعلوا به ما فعلوا بالمطايا والخطايا ، فجعلوا فعائل فعالي وأبدلوا هنا الواو ليدل على أنه قد كانت الواحدة واو ظاهرة قالوا أداوى ، فهذه الواو بدل عن الألف الزائدة في أداؤه ، والألف التي في آخر الأداوى بدل عن الواو التي في أداؤه ، وألزموا الواو هنا كما ألزموا الياء في مطايا ( 1 ) . ( الحديث السادس والأربعون ) : مجهول . قوله عليه السلام : لا بأس به كأنه جعالة ، فلا تضر الجهالة . ( الحديث السابع والأربعون ) : مرسل . قوله عليه السلام : لا تعرض للحقوق أي : لا تعرض لها فيشكل عليك مراعاتها كالمواخاة والمصادقة . أو لا تلزم على نفسك شيئا لا يلزمك بالنذر وشبهه ، أو بأن تتصرف في مال غائب أو يتيم بغير
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 6 / 2266 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 456 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي