قال لي علي بن مهزيار يقصد توضيح الشيئين أن له في يدي - إلى آخره . وأما " فقلت له " فهو كلام محمد بن عيسى ، وأما " فقال " ففاعله علي بن مهزيار .
أقول : ويحتمل أن يكون مراد السائل إنا نوقع الصيغة على الدراهم ونأخذ منهم الطعام عوضا عنها ، لأنه ليست لهم دراهم ، ويكون فيه أيضا نوع كراهة .
قوله : وما تغني
بالغين المعجمة على صيغة الغائب ، أي : ما ينفعك . أو بالعين المهملة على صيغة الخطاب ، أي : أي شيء مقصودك وهل هو غير الحنطة إذا كنت تأخذها البتة والتوسيع لمكان الضرورة ، فارتفع حكم الكراهة بالضرورة .
قوله : هذه لعلة الضرورة
كأنه يريد محمد بن عيسى إجراء الحكم في غير علي بذلك العلة .
( الحديث السابع عشر ) : مجهول . إذ علي بن سليمان مشترك بين مجهول وثقة .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 438
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٣٨