قوله : فقال له ابن أبي ليلى حسبك
ليس " له " في أكثر النسخ ، وهو أولى ، بأن يكون خطابا لنفسه ، ومع وجودها الظاهر أنه خطاب لمحمد بن مسلم ، أي : يكفيك فكيف لا تعمل به ، كذا أفاده الوالد العلامة قدس الله روحه .
( الحديث السابع والعشرون ) : صحيح .
قوله عليه السلام : إن كان شيء
في بعض النسخ " إن كان المشتري " وعليه يمكن حمله على أن المراد أنه إذا كان بالقدر المتعارف ولم يكن زائدا يكون معلوما غالبا ، فعبر عنه بلازمه غالبا .
( الحديث الثامن والعشرون ) : صحيح .
وهو يحتمل أوجها
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 19
مساهمون: العلامة المجلسي
ص١٩