قوله : فربما زهد
أي : لم يرتض به ورغب عنه ، وحمل على ما إذا ادعى عدم السماع مع اعترافه بصدور التبري عن المنادي ، أو ثبوت ذلك بالبينة ، فيكون دعواه عدم السماع منافيا للظاهر فلا يسمع .
وقال الوالد العلامة برد الله مضجعه : يدل على ترجيح الظاهر على الأصل ، فإنه يستبعد أن يسمع جميع كلامه ولا يسمع تبريه من العيوب .
( الحديث الثلاثون ) : ضعيف على المشهور .
وقال في الصحاح : العكة بالضم آنية السمن ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : الرب بالضم ثفل السمن ( 2 ) .
وفي بعض النسخ " فوجد فيها زيتا " والأول أصوب .
وفي النهاية : فيه " إنه كان يشتري العير حكرة " أي : جملة ، وقيل : جزافا
هامش
( 1 ) صحاح اللغة 4 / 1600 .
( 2 ) القاموس 1 / 71 .