باطنا ، والأول أقرب ، والثاني مروي ، وإن كان ليس بعيدا من الصواب ، لأنه تعالى سمى القاذف كاذبا . والأقرب الاكتفاء بالتوبة وعدم اشتراط إصلاح العمل .
والإصلاح المعطوف على التوبة يحتمل أن يكون المراد به التوبة ( 1 ) .
( الحديث السابع والعشرون ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : يجوز
أي : فيما ليس بشريك فيه ، كما يدل عليه الخبر الذي بعده .
( الحديث الثامن والعشرون ) : مرسل .
( الحديث التاسع والعشرون ) : مجهول .
( الحديث الثلاثون ) : مجهول .
هامش
( 1 ) تحرير الأحكام 2 / 208 .