تجاذبنا في البيع والشراء ، وهي ما يجري بين المتبايعين من الزيادة والنقصان ، كان كل واحد منهما يروض صاحبه ، من رياضة الدابة . وقيل : هو المواصفة بالسلعة وهو أن يصفها ويمدحها عنده ( 1 ) .
( الحديث السادس والثلاثون ) : موثق كالصحيح .
( الحديث السابع والثلاثون ) : مجهول .
وقال في الدروس : وليقل بعتك بكذا وربح درهم ، ولا يقل ربح العشرة درهم فيكره ، وللشيخ قول بالتحريم ، واختاره الشاميان ( 2 ) .
( الحديث الثامن والثلاثون ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 276 - 277 .
( 2 ) الدروس ص 334 .