الثاني ، فلأنه يجوز أخذ أموالهم على وجه يرضون به ، وإن كان ذلك الوجه فاسدا ، كما في الربا ، فلا ينافي فساد الاهداء إلى هذا البيت .
وحمل بعض على ما لم يعلم الاهداء إلى بيوت النار ، بل يظن ذلك . والتقييد بقوله " وبيت نيرانهم " يكون على الأول مؤيدا لعدم الجواز ، وعلى الثاني له .
( الحديث الحادي والثلاثون والمائتان ) : مجهول .
وقال الوالد العلامة نور الله ضريحه : يدل على عدم جواز الزيادة في الجزية عما قرره السلطان عليهم ، لأنه حقه والزيادة عن الحق حرام ، أو للرباء .
انتهى .
ويمكن أن يكون لعدم جواز أخذ السلطان الجائر منهم .
( الحديث الثاني والثلاثون والمائتان ) : ضعيف .
قوله عليه السلام : ما كان لله
يمكن أن يكون غرض السائل السؤال عن أصل الاهداء بقصد العوض ، فأجاب
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 397
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٣٩٧