تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 395

مساهمون:

ص٣٩٥
( الحديث التاسع والعشرون والمائتان ) : مجهول . وقال في النهاية : الكراع ما هو دون الركبة من الساق ( 1 ) . وقال أيضا : فيه " إنا لا نقبل زبد المشركين " الزبد بسكون الباء الرفد والعطاء ( 2 ) . انتهى . ولعل حرمته إن قيل بها من خصائصه صلى الله عليه وآله ، كما ذكره ابن شهرآشوب ، وأكثر أصحابنا لم يعدوه منها ، وإنما ذكره بعض العامة ، وقال بعضهم : إنه منسوخ . وروي في الفقيه أنه قبل هدية كسرى وقيصر والملوك ( 3 ) . ويمكن أن يقال : لعله صلى الله عليه وآله قبل هديتهم بعد إسلامهم واقعا ، وإن لم يظهروه لقومهم تقية ، وإن كان ذلك في بعضهم بعيدا . أو يقال : إنه كان يجوز له القبول عند الضرورة والمصلحة ، وكان ما قبل منها كذلك ، ولعله أظهر
هامش
نهاية ابن الأثير 4 / 165 . ( 2 ) نهاية ابن الأثير 2 / 293 . ( 3 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 191 .