ما كانُوا يَكْسِبُونَ " ( 1 ) أي : يغلب على قلوبهم حب الدنيا بحيث لا يستطيعون الخروج منها . وأكثر النسخ بالزاي ، كما في العلل ( 2 ) ، وهو أنسب .
( الحديث الستون والمائة ) : موثق كالصحيح .
قوله : إني أعالج الرقيق
في الكافي " الدقيق " ( 3 ) بالدال ، وهو أصوب . وعلى ما في الكتاب فمعالجتها :
إما بأن يشتري المرضى ويداويهم ثم يبيعهم أو المراد به مزاولتهم بالبيع والشراء .
قوله عليه السلام : كل شئ مما يباع
أي : كان جائز البيع من أصله ، وعرض له التحريم أو الكراهة ، فإذا اتقى الله عز وجل وأزال عارضه ، فلا بأس به ، كذا أفاد الوالد العلامة نور الله ضريحه .
( الحديث الحادي والستون والمائة ) : مجهول .
هامش
( 1 ) سورة المطففين : 14 .
( 2 ) علل الشرائع ص 530 ، وفيه : دين أمتي .
( 3 ) فروع الكافي 5 / 114 ، ح 3 .