بعدم الشتم والضرب إذا لم يكن واجبا ، وعلى استحباب التهنئة بما فعليه عليه السلام .
انتهى .
وفي النهاية : الخلف بالتحريك والسكون كل من يجيء بعد من مضى ، إلا أنه بالتحريك في الخير وبالتسكين في الشر ( 1 ) .
قوله عليه السلام : من باع الناس
أي : الأحرار ، فالتعليل على سياق ما سبق ، أي : لا تفعل ذلك ، فإنه قد يفضي إلى هذا الفعل ، أو مطلقا ، فالمراد به نوع من الشر يجتمع مع الكراهة .
وقال العلامة في التحرير : يكره الصرف وبيع الأكفان والطعام والرقيق ، واتخاذ الذبح والنحر صنعة ، والحياكة والنساجة ( 2 ) .
( الحديث التاسع والخمسون والمائة ) : ضعيف .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 65 - 66 .
( 2 ) التحرير 1 / 162 .