يبيع الأكفان ويتمنى موت الناس ، ولعله من السوء والمساءة ، أو من السأي بالفتح ، وهو اللبن الذي يكون في الضرع ، يقال : سيات الناقة إذا اجتمع السأي في ضرعها وسيأتها حلبت ذلك منها ، فيجوز أن يكون فعالا من سياتها إذا حلبتها ، كذا قال أبو موسى ( 1 ) . انتهى .
ولعل ما في أخبارنا أظهر وأقل تكلفا .
قوله صلى الله عليه وآله : فإنه يعالج رين أمتي
في الفقيه ( 2 ) ومعاني الأخبار " غبن أمتي " وفي الكافي " زين " بالزاي المعجمة ، وهو الظاهر .
قال الوالد العلامة طاب ثراه : بالمهملة بخطه ، وكان في الحاشية : الرين الذنب ، وفي اللغة : الرين الطبع والختم ، كما قال تعالى " كَلَّا بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 2 / 430 .
( 2 ) من لا يحضره الفقيه 3 / 96 .