وقال في النهاية : فيه " أنه لعن الواصلة والمستوصلة " الواصلة التي تصل شعرها بشعر آخر . والمستوصلة التي تأمر أن يفعل بها ذلك .
وروي عن عائشة أنها قالت : ليست الواصلة بالتي تعنون ، ولا بأس أن تعرى المرأة عن الشعر ، فتصل قرنا من قرونها بصوف أسود ، وإنما الواصلة التي تكون بغيا في شبابها ، فإذا أسنت وصلتها بالقيادة .
قال أحمد بن حنبل لما ذكره له ذلك : ما سمعت بأعجب من ذلك ( 1 ) .
( الحديث الرابع والخمسون والمائة ) : ضعيف .
وقال الوالد العلامة طاب ضريحه : يدل على كراهة الخفض قبل سبع سنين ، وعملوا به لعدم المعارض .
( الحديث الخامس والخمسون والمائة ) : ضعيف .
قوله صلى الله عليه وآله : فأسمي
أي : ارتفعي ، وهو كناية عن القلة . وفي بعض النسخ " فأشمي " ( 2 ) . وهو
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 5 / 192 .
( 2 ) كذا في المطبوع من المتن .