( الحديث السادس ) : مجهول .
والظاهر أن محمد بن عمرو هو ابن عمرو الزيات .
قوله : فقال : كيف صنع
أي : كل واحد من الإمامين عليهما السلام .
قولهما عليهما السلام : يرجع عليه بماله
قال الوالد العلامة طاب ثراه : الظاهر أن مال الدافع كان قرضا في ذمته ، وكانت أموال هؤلاء قراضا أو بضاعة ، والقرض مضمون دونهما ، فيرجع عليه ، ويرجع هو على الجماعة الذين أخذوا منه ظلما ، أو تبرعا من الدافع ، فكان هبة يصح الرجوع فيها ، أو كانت أموال هؤلاء مثل ماله ، ويرجع عليهم بالنسبة لأنه صار مفلسا ، وهذا أظهر .
وقال العلامة قدس سره في التحرير : تحمل هذه الرواية على أن العامل مزج مال الأول بغيره بغير إذنه ففرط ، وأما أرباب الأموال الباقية فقد أذنوا في المزج ( 1 ) .
هامش
( 1 ) التحرير 2 / 205 .