المندرجة تحت بعض آخر . فالتضادّ إنّما يقع بالاستقراء في نوعين واقعين تحت جنس قريب من المقولات العرضيّة ؛ كالسواد و البياض ، المعدودين من الكيفيّات المبصرة عندهم ؛ و كالتهوّر و الجبن ، من الكيفيّات النفسانيّة .
و أمّا اعتبار غاية الخلاف بين المتضادّين فإنّهم حكموا بالتضادّ بين امور ، ثمّ عثروا على امور متوسّطة بين المتضادّين نسبيّة ؛ كالسواد و البياض المتضادّين ، و بينهما من الألوان الصفرة و الحمرة و الخضرة ، و هي بالنسبة إلى السواد من البياض ، و بالنسبة إلى البياض من السواد ؛ و كالتهوّر و الجبن المتوسّط بينهما الشجاعة ؛ فاعتبروا أن يكون الضدّ في غاية الخلاف و نهاية البعد من ضدّه .
و هذا هو الموجب لنفيهم التضادّ بين الجواهر ، فإنّ الأنواع الجوهريّة لا يوجد
شرح
دو نوع كه تحت يك جنس قريب از مقولات عرضى مندرج هستند ، واقع مىشود ؛ مانند : سياهى و سفيدى كه نزد حكما از كيفيات مبصر به شمار مىروند ، و مانند تهوّر [ - بىباكى ] و جبن [ - ترس ] كه از كيفيات نفسانى محسوب مىشوند .