تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 565

مساهمون:

ص٥٦٥
المندرجة تحت بعض آخر . فالتضادّ إنّما يقع بالاستقراء في نوعين واقعين تحت جنس قريب من المقولات العرضيّة ؛ كالسواد و البياض ، المعدودين من الكيفيّات المبصرة عندهم ؛ و كالتهوّر و الجبن ، من الكيفيّات النفسانيّة . و أمّا اعتبار غاية الخلاف بين المتضادّين فإنّهم حكموا بالتضادّ بين امور ، ثمّ عثروا على امور متوسّطة بين المتضادّين نسبيّة ؛ كالسواد و البياض المتضادّين ، و بينهما من الألوان الصفرة و الحمرة و الخضرة ، و هي بالنسبة إلى السواد من البياض ، و بالنسبة إلى البياض من السواد ؛ و كالتهوّر و الجبن المتوسّط بينهما الشجاعة ؛ فاعتبروا أن يكون الضدّ في غاية الخلاف و نهاية البعد من ضدّه . و هذا هو الموجب لنفيهم التضادّ بين الجواهر ، فإنّ الأنواع الجوهريّة لا يوجد
شرح
دو نوع كه تحت يك جنس قريب از مقولات عرضى مندرج هستند ، واقع مىشود ؛ مانند : سياهى و سفيدى كه نزد حكما از كيفيات مبصر به شمار مىروند ، و مانند تهوّر [ - بىباكى ] و جبن [ - ترس ] كه از كيفيات نفسانى محسوب مىشوند .

متضادان بايد در نهايت خلاف باشند

نكته اين‌كه حكماى مشاء گفته‌اند « بايد ميان متضادان نهايت اختلاف باشد » آن است كه فلاسفه ابتدا حكم كردند به وقوع تضاد ميان امورى ، و آن‌گاه به چيزهايى دست يافتند كه متوسط ميان متضادان بوده و نسبى مىباشند ؛ مانند سفيدى و سياهى كه ضد يكديگرند و ميان آنها رنگ‌هايى چون زردى ، قرمزى و سبزى قرار دارد و اين رنگ‌ها در مقايسه با رنگ سياهى ، از سفيدى به شمار مىروند و در مقايسه با سفيدى از سياهى محسوب مىشوند ؛ و مانند تهوّر و جبن كه شجاعت ميان آنها قرار دارد . و از اين‌روى اين شرط را معتبر دانستند و گفتند يك ضد بايد در غايت اختلاف با ضد ديگر و در نهايت دورى از آن باشد . و همين نكته موجب گرديده است كه حكماى مشاء وقوع تضاد ميان جواهر را انكار كنند ؛ زيرا در ميان انواع جوهرى نه نوع نسبىاى كه با دو طرف مقايسه شود ،