موجودة بوجود واحد بالفعل - بأن يحمل بعض أجزائه على بعض و بعض أجزائه على الكلّ و بالعكس ، فيقال : « هذا النصف من الذراع هو النصف الآخر » و « هذا النصف هو الكلّ » أو « كلّه هو نصفه » ، و بطلانه ضروريّ .
و الجواب - كما أفاده صدر المتألّهين - : أنّ المتّصل الوحدانيّ ما لم ينقسم بواحد من أنحاء القسمة ، خارجا أو ذهنا ، لم يتحقّق فيه كثرة أصلا ؛ فلم يتحقّق شرط الحمل ، الذي هو وحدة مّا مع كثرة مّا ؛ فلم يتحقّق حمل . و إذا انقسم بأحد أنحاء القسمة ، بطلت هويّته الواحدة ، و انعدم الاتّصال الذي هو جهة وحدته ؛ فلم يتحقّق شرط الحمل ، الذي هو كثرة مّا مع وحدة مّا ؛ فلم يتحقّق حمل .
فقد تبيّن أنّ بين كلّ مختلفين من وجه متّحدين من وجه ، حملا ، إذا جامع
شرح
اجزاى بالقوهء فراوانى است كه با يك وجود واحد بالفعل موجودند ، نيز حمل صحيح باشد ؛ يعنى بايد بتوان بعضى از اجزاى آن را بر بعض ديگر حمل كرد و همچنين بتوان بعض را بر كل و يا كل را بر بعض اجزا حمل نمود و گفت : اين نيم متر آن نيم متر ديگر است ؛ و اين نيمه خط همان كل خط است ؛ و كل خط همان نصف خط است ؛ درحالى كه اينگونه حملها بالضرورة باطل است .
پاسخ اين اعتراض ، چنانكه صدر المتألهين بيان كرده ، « 1 » اين است كه يك واحد متصل مادامى كه در خارج و يا ذهن منقسم نشده است ، هيچ كثرتى در آن تحقق ندارد ؛ و در نتيجه شرط صحت حمل - يعنى وحدت توأم با كثرت - در آن تحقق ندارد ؛ و لذا حمل در آن واقع نمىشود . و آنگاه كه در ذهن و يا خارج منقسم شود ، هويّت واحد آن باطل مىگردد و اتصالى كه جهت وحدت آن را تأمين مىكند ، از بين مىرود ، و در نتيجه شرط حمل - يعنى كثرت توأم با وحدت - در آن محقق نخواهد بود ، و لذا حملى واقع نخواهد شد .
حمل ذاتى اوّلى و حمل شايع صناعى از اينجا دانسته مىشود كه هرگاه دو چيز از يك جهت اختلاف داشتند و از يك
هامش
( 1 ) . ر . ك : اسفار ، ج 2 ، ص 97 .