و كيف كان ، فالمعروف من مذهبهم أنّه كيفيّة مبصرة توجد في الأجسام النيّرة بذاتها ، أو في الجسم الّذي يقابل نيّرا ، من غير أن ينتقل من النيّر إلى المستنير . و يقابله الظلمة مقابلة العدم للملكة . و قيل : إنّ النور جوهر جسمانيّ . و قيل : إنّه ظهور اللون .
و المسموعات هي الأصوات . و الصوت : كيفيّة حاصلة من قرع عنيف أو قلع عنيف مستتبع لتموّج الهواء الحامل للأصوات ؛ فإذا بلغ التموّج الهواء المجاور لصماخ الاذن ، احسّ الصوت . و ليس الصوت هو التموّج ، و لا نفس القلع و القرع ؛ و ليس الصوت المحسوس خيالا في الحسّ معدوما في خارج الحسّ .
شرح
در هرحال ، نظريهء معروف ميان حكيمان آن است كه نور كيف مبصرى است كه در اجسام نيّر بالذات ، [ يعنى اجسامى كه خودبهخود روشن و نورانى هستند ، مانند خورشيد و آتش ] ، يا جسمى كه در برابر يك نيّر بالذات قرار گرفته [ - مستنير ] به وجود مىآيد ، بدون آنكه نور از نيّر بالذات به جسم مستنير منتقل شود ، [ زيرا نور عرض است و عرض قابل انتقال از موضوعى به موضوع ديگر نيست . ] و ظلمت در برابر نور است و نسبتش با نور ، نسبت عدم ملكه به ملكه مىباشد ، [ زيرا ظلمت عبارت است از عدم نور در جايى كه صلاحيت براى تحقق نور هست ] .
[ اين نظريهء مشهور حكيمان است ، اما ] برخى گفتهاند : نور [ عرض نيست بلكه ] يك جوهر جسمانى است . و برخى ديگر گفتهاند : [ آنچه حقيقتا در خارج وجود دارد همان رنگ است ، و ] نور چيزى جز ظهور رنگ نيست .