تقتضي من الكمّ ، و الكيف ، و الوضع ، و غيرها ، عرضا عريضا . ثمّ الأسباب و الشرائط الخارجيّة الاتّفاقيّة تخصّص ما تقتضيه الطبيعة النوعيّة ، و بتغيّر تلك الأسباب و الشرائط ينتقل الفرد من عارض يتلبّس به إلى آخر من نوعه أو جنسه .
خاتمة للفصل لمّا كانت الصورة النوعيّة مقوّمة لمادّتها الثانية ، التي هي الجسم المؤلّف من المادّة و الصورة الجسميّة ، كانت علة فاعليّة للجسم متقدّمة عليه ؛ كما أنّ الصورة الجسميّة شريكة العلّة للمادّة الأولى .
و يتفرّع عليه أوّلا : أنّ الوجود أوّلا للصورة النوعيّة ، و بوجودها توجد الصورة
شرح
اقتضا مىكند ، آنگاه اسباب و شرايط خارجى اتفاقى آنچه را طبيعت اقتضا مىكند معين و مشخص مىكنند ، و فرد با تغيير آن اسباب و شرايط ، از يك عرض به يك عرض ديگر از نوع و يا جنس عرض قبلى منتقل مىگردد .