تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
و أمّا ما استدلّ به على جنسيّة الجوهر لما تحته ، من أن كون وجود الجوهر لا في موضوع ، وصف واحد مشترك بين الماهيّات الجوهريّة ، حاصل لها على وجه اللزوم مع قطع النظر عن الامور الخارجة ؛ فلو لم يكن الجوهر جنسا لها ، بل كان لازم وجودها ، و هى ماهيّات متباينة به تمام الذات ، لزم انتزاع مفهوم واحد من مصاديق كثيرة متباينة بما هي كذلك ، و هو محال ؛ فبين هذه الماهيّات الكثيرة المتباينة ، جامع ما هويّ واحد ، لازمه الوجوديّ كون وجودها لا في الموضوع . ففيه : أنّ الوصف المذكور معنى منتزع من سنخ وجود هذه الماهيّات الجوهريّة ، لا من الماهيّات ؛ كما أنّ كون الوجود في الموضوع - و هو وصف واحد لازم
شرح

دليل دوم

دليل ديگرى نيز براى اثبات جنس بودن جوهر براى ماهياتى كه تحت آن مندرج‌اند ، اقامه شده است ، و آن اين‌كه : « بىنياز بودن وجود جوهر از موضوع » وصف واحدى است كه ميان همهء ماهيات جوهرى مشترك است و هرگز از آنها سلب نمىشود ، و ماهيات جوهرى فى نفسها و با قطع‌نظر از امور بيرون از ذاتشان به اين وصف متصف مىگردند . حال اگر جوهر جنس براى ماهيات جوهرى نباشد ، بلكه آن ماهيات ، ماهيات متباين به تمام ذاتى باشند كه وصف ياد شده لازمهء وجود آنها است ، در اين صورت لازم مىآيد كه يك مفهوم از چند مصداق متباين ، از آن جهت كه متباينند ، انتزاع شده باشد ؛ و اين محال است . « 1 » بنابراين بايد گفت كه ميان اين ماهيات متعدد و متباين ، يك جامع ماهوى تحقق دارد كه لازمهء وجودى آن « بىنياز بودن وجود آن ماهيات از موضوع » مىباشد .

مناقشه در دليل دوم

[ دليل فوق هم پاسخ حلّى دارد و هم پاسخ نقضى ، و لذا ناتمام است . ]
هامش
( 1 ) . ر . ك : بداية الحكمة ، ص 16 ، چاپ دفتر انتشارات اسلامى . در آن‌جا حضرت علامه دو برهان بر امتناع انتزاع مفهوم واحد از مصاديق متباين از آن جهت كه متباينند اقامه كرده است .
ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 379 | السيد محمدحسين الطباطبائي / على شيروانى