ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 197
و بذلك يندفع أيضا إشكال آخر : هو أنّ الإحساس و التخيّل - على ما بيّنه علماء الطبيعة - بحصول صور الأجسام بما لها من النسب و الخصوصيّات الخارجيّة في الأعضاء الحسّاسة ، و انتقالها إلى الدماغ مع ما لها من التصرّف في الصور بحسب طبائعها الخاصّة ؛ و الإنسان ينتقل إلى خصوصيّات مقاديرها و أبعادها و أشكالها بنوع من المقايسة بين أجزاء الصورة الحاصلة عنده ، على ما فصّلوه في محلّه ؛ و من الواضح أنّ هذه الصور الحاصلة المنطبعة بخصوصيّاتها في محلّ مادّيّ مباينة للماهيّات الخارجيّة ؛ فلا مسوّغ للقول بالوجود الذهنيّ و حضور الماهيّات الخارجيّة بأنفسها في الأذهان . اشكال دوم و پاسخ آن [ اين اشكال درواقع جوابى است كه قائلين به مادى بودن صورتهاى ادراكى ، از اشكال پيشين دادهاند ، و خواستهاند به اين وسيله ، مسألهء انطباع بزرگ در كوچك را كه بنابر مادى بودن صورتهاى ادراكى لازم مىآيد ، حلّ كنند . تقرير اين اشكال چنين است : ] بنابر آنچه دانشمندان علوم طبيعى گفتهاند ، احساس و تخيّل عبارت است از « حصول صورتهاى اجسام ، با تمام نسبتها و خصوصيتهاى خارجىشان ، در اندام حسى و انتقال آن به مغز » . البته هريك از اندامهاى حسى [ مانند چشم و گوش ] برحسب طبيعت خاص خودشان تصرفاتى در اين صورتها انجام داده و تغييراتى در آنها به وجود مىآورند . [ به عقيدهء اين دانشمندان صورتهاى اجسام با همان مقدار و اندازهء خارجىشان به ذهن منتقل نمىشوند تا اشكال انطباع بزرگ در كوچك مطرح شود ، بلكه اين صورتها بسيار ريز و كوچك و متناسب با اندامهاى حسى هستند ، ولى ] انسان نوعى مقايسه و سنجش ميان اجزاى صورتى كه نزدش حاصل شده ، انجام مىدهد و از اين طريق [ و نيز با استمداد از تجربيات فراوانى كه كسب كرده ] به مقدار و اندازه و شكل واقعى شىء خارجى پى مىبرد ، كه تفصيل آن در كتب مربوطه بيان شده است .