تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦
و قد تبيّن بما مرّ امور : الأمر الأوّل : أنّ الماهيّة الذهنيّة غير داخلة و لا مندرجة تحت المقولة التي كانت داخلة تحتها و هي في الخارج تترتّب عليها آثارها ؛ و إنّما لها من المقولة مفهومها فقط . فالإنسان الذهنيّ و إن كان هو الجوهر الجسم النامي الحسّاس المتحرّك بالإرادة الناطق ، لكنّه ليس ماهيّة موجودة لا في موضوع بما أنّه جوهر ، و لا ذا أبعاد ثلاثة بما أنّه جسم ، و هكذا في سائر أجزاء حدّ الإنسان . فليس له إلّا مفاهيم ما في حدّه من الأجناس و الفصول ، من غير ترتّب الآثار الخارجيّة - و نعني بها الكمالات الأوّليّة
شرح

از آن‌چه گذشت چند امر روشن مىشود :

امر اول : ماهيات ذهنى مندرج در مقولهء خارجى خود نيستند

ماهيت ذهنى در آن مقوله‌اى كه در ظرف وجود خارجى و ظرف ترتب آثار در آن مندرج مىباشد ، داخل نيست ، بلكه تنها مفهوم آن مقوله را دارد . [ مثلا وقتى طول را تصور مىكنيم ، ماهيت طول در ذهن موجود مىشود ، اما نه به اين معنا كه آن صورت ذهنى مصداق طول و فرد طول بوده و در نتيجه مانند طول‌هاى خارجى تحت مقولهء كميت مندرج باشد ، بلكه بدين معنا كه مفهومش همان مفهوم طول است ، و در نتيجه داراى مفهوم « كميت » مىباشد . ] [ مثال ديگر : ] انسان ذهنى [ ماهيتش همان ماهيت انسان است يعنى ] جوهر جسمانى نامى حساس متحرك به اراده و ناطق مىباشد ؛ امّا درعين‌حال چنين نيست كه از آن جهت كه جوهر است وجودش لنفسه و مستقل باشد ، و از آن جهت كه جسم است داراى ابعاد سه‌گانهء طول و عرض و عمق باشد ، و به همين ترتيب در مورد ساير اجزاى ماهيت انسان . [ اين‌طور نيست كه انسان ذهنى آثار خارجى هريك از اين اجزاء را داشته باشد . ] بلكه بىآن‌كه آثار خارجى آنها را داشته باشد فقط مفاهيم آن اجناس و فصول را دارا مىباشد . مقصود از آثار خارجى يك ماهيت كمالات اوّلى و كمالات ثانوى آن ماهيت است .