تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ترجمه و شرح نهاية الحكمة ( فارسى ) — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
الأمر الخامس : أنّ للوجود حاشيتين من حيث الشدّة و الضعف ، و هذا ما يقضي به القول بكون الوجود حقيقة مشكّكة . الأمر السادس : أنّ للوجود ، بما لحقيقة من السعة و الانبساط ، تخصّصا بحقيقته العينيّة البسيطة ؛ و تخصّصا بمرتبة من مراتبه المختلفة البسيطة ، التي يرجع ما به الامتياز فيها إلى ما به الاشتراك ؛ و تخصّصا بالماهيّات المنبعثة عنه المحدّدة له .
شرح

فرع پنجم : وجود دو حاشيه دارد

وجود از جهت شدت و ضعف داراى دو حاشيه است . اين چيزى است كه قول به تشكيكى بودن حقيقت وجود بدان حكم مىكند . [ يعنى وقتى گفتيم وجود يك حقيقت مشكك است كه در يك طرفش اعلى مراتب است كه مطلق على الاطلاق مىباشد ، و در طرف ديگرش هيولاى اولى است كه فعليتى جز عدم فعليت ندارد ، معنايش آن است كه وجود داراى دو حاشيه مىباشد . ]

فرع ششم : انحاء سه‌گانهء تخصص وجود

حقيقت وسيع وجود كه شامل همهء مراتب آن مىگردد [ يعنى كل هستى ] ، با نفس ذات بسيط خود [ از عدم ] تخصص « 1 » مىيابد . حقيقت وجود همچنين به واسطهء
هامش
( 1 ) . تخصّص ، به معناى خاص شدن و خصوصيت يافتن است . و بايد توجه داشت كه بحث از تخصص وجود ، و اينكه وجود چگونه خاص مىشود ، ابتدا در ميان متكلمان طرح شده است ، و ايشان از آنجا كه وجود را امرى اعتبارى به شمار مىآوردند و مصداق عينى براى آن قائل نبودند ، بحثشان طبعا متوجه مفهوم عام وجود بود ، و البته دربارهء مفهوم عام وجود اين بحث جا دارد كه اين مفهوم چگونه خاص مىشود و تخصص مىيابد . و از اينجا دانسته مىشود كه طرح كردن همان بحث دربارهء حقيقت عينى وجود چندان مناسب به نظر نمىرسد . دربارهء مفهوم وجود مىتوان پرسيد كه چگونه اين مفهوم از عموميت خارج مىشود و خاص مىگردد ، اما دربارهء حقيقت خارجى و عينى وجود طرح آن چندان واضح نيست . استاد مصباح در اين‌باره مىنويسد : « و لذلك نرى أنّ طرح هذه المسألة حول حقيقة الوجود ينشأ من رسوبات القول بأصالة الماهية فى الأذهان ، فيتوهم أنّ للوجود طبيعة كلية ، و يحصل تخصصها باضافتها الى الماهيات او بسبب آخر . » ( تعليقة على نهاية الحكمة ، شماره 25 ) .