تخطي إلى المحتوى الرئيسي

گزيده دانش نامه امير المؤمنين ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 537

مساهمون:

ص٥٣٧
به شما دچار ساخته است ؛ كسانى كه وقتى فرمان مىدهم ، فرمان نمىبرند و چون فرا مىخوانم ، پاسخ نمىدهند . دشمنتان بىپدر باد ! براى صبر و جهاد در راه حقّ خويش منتظر چيستيد ؟ مرگ و ذلت در همين دنيا براى شما در غير راه حق است . به خدا سوگند ، اگر مرگ فرا رسد - كه حتماً آمدنى است - ، ميان من و شما در حالى جدايى خواهد افكند كه از مصاحبت شما ناراحتم و از شما بيزار . « 1 »

ه - شهادت محمّد بن ابى بكر

امام عليه السلام در سال 36 هجرى به پيشنهاد عبد اللَّه بن جعفر ، محمّد بن ابى بكر را به استاندارى مصر گماشت و اين پس از عزل قيس بن سعد از آن‌جا بود . از اين‌رو ، محمّد بن ابى بكر در جنگ صِفّين حضور نداشت . محمّد بن ابى بكر بر كسانى كه تفكّر و گرايش عثمانى داشتند ، سخت گرفت .
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن فُقَيم - بَعدَ ذِكرِ استِصراخِ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ إلى عَلِيٍّ عليه السلام - : قامَ عَلِيٌّ فِي النّاسِ وقَد أمَرَ فَنودِيَ : الصَّلاةُ جامِعَةً ! فَاجتَمِعِ النّاسِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ وأثنى عَلَيهِ ، وصَلّى عَلى مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ، ثُمَّ قالَ : أمّا بَعدُ ، فَإِنَّ هذا صَريخُ مُحَمَّدِ بنِ أبي بَكرٍ وإخوانِكُم مِن أهلِ مِصرَ ، قَد سارَ إلَيهِمُ ابنُ النّابِغَةِ عَدُوُّ اللَّهِ ، ووُلِّيَ مَن عادَى اللَّهَ ، فَلا يَكونَنَّ أهلُ الضَّلالِ إلى باطِلِهِم ، وَالرُّكونُ إلى سَبيلِ الطّاغوتِ أشَدَّ اجتِماعاً مِنكُم عَلى حَقِّكُم هذا ، فَإِنَّهُم قَد بَدَؤوكُم وإخوانَكُم بِالغَزوِ ، فَاعجَلوا إلَيهِم بِالمُؤاساةِ وَالنَّصرِ . عِبادَ اللَّهِ ! إنَّ مِصرَ أعظَمُ مِنَ الشّامِ ، أكثَرُ خَيراً ، وخَيرٌ أهلًا ، فَلا تَغلِبوا عَلى مِصرَ ، فَإِنَّ بَقاءَ مِصرَ في أيديكُم عِزٌّ لَكُم ، وكَبتٌ لِعَدُوِّكُم ، اخرُجوا إلَى الجَرعَةِ بَينَ الحيرَةِ وَالكوفَةِ ، فَوافوني بِها هُناكَ غَداً إن شاءَ اللَّهُ . قالَ : فَلَمّا كانَ مِنَ الغَدِ خَرَجَ يَمشي ، فَنَزَلَها بُكرَةً ، فَأَقامَ بِها حَتَّى انتَصَفَ النَّهارُ يَومُهُ ذلِكَ ، فَلَم يُوافِهِ مِنهُم رَجُلٌ واحِدٌ ، فَرَجَعَ . فَلَمّا كانَ مِنَ العَشِيِّ بَعَثَ إلى أشرافِ النّاسِ ، فَدَخَلوا عَلَيهِ القَصرَ وهُوَ حَزينٌ كَئيبٌ ، فَقالَ : الحَمدُ للَّهِ عَلى ما قَضى مِن أمري وقَدَّرَ مِن فِعلي وَابتَلاني بِكُم أيَّتُهَا الفِرقَةُ ؛ مِمَّن لا يُطيعُ اذا أمَرتُ ولا يُجيبُ إذا دَعَوتُ ، لا أبا لِغَيرِكُم ! ما تَنتَظِرونَ بِصَبرِكُم وَالجِهادِ عَلى حَقِّكُم ! المَوتُ وَالذُّلُّ لَكُم في هذِهِ الدُّنيا عَلى غَيرِ الحَقِّ ، فَوَاللَّهِ ، لَئِن جاءَ المَوتُ - ولَيَأتِيَنَّ - لَيُفَرِّقَنَّ بَيني وبَينَكُم ، وأنَا لِصُحبَتِكُم قالٍ وبِكُم غَيرُ ضَنينٍ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 108 ) .