بمانند .
و گفتهاى كه در برخى همراهانت سستى ديدهاى . اگر آنان هم سست شوند ، تو سست مشو . آبادى خود را حصاربندى و دژبانى كن . پيروانت را هم نزد خويش فراهم آر و كنانة بن بشر را كه به خيرخواهى و بزرگوارى و دليرى معروف است ، به جنگ دشمنان بفرست . من هم مردم را بر مركبهاى سركش و رام ( اسبها و شتران ) بهسوى تو فرا مىخوانم . در مقابل دشمنت مقاومت كن و با بينايى خود ، پيش برو و با نيّت و عزم با آنان بجنگ و براى خدا و صبورانه با ايشان جهاد كن ، هرچند كه گروه تو اندكتر از آنان باشد ؛ چرا كه خداوند ، گاهى گروه اندك را قوّت مىبخشد و گروه بسيار را خوار مىسازد .
نامهء تبهكار تبهكار زاده ( معاويه ) و تبهكار كافر زاده ( عمرو ) را هم خواندم . اين دو نابكارى كه در كار معصيتْ همدستاند و در رشوهخوارى در حكومت ، همداستان ، و در دنيا زشت و منكَرند و از آنچه در دست دارند ، بهره مىبرند ، همچنان كه پيشينيان آنان از داشتههايشان بهره بردهاند . رعد و برق آنانتو را نهراساند . و اگر تاكنون جواب نامهشانرا ندادهاى ، آنگونه كهشايستهء آناناست ، پاسخشان ده ؛ چرا كه آنچه بخواهى براى گفتن دارى . والسلام ! » . « 1 »
هامش
( 1 ) . تاريخ الطبري عن عبد اللَّه بن حوالة الأزدي : فَكَتَبَ إلَيهِ عَلِيٌّ : أمّا بَعدُ ، فَقَد جاءَني كِتابُكَ تَذكُرُ أنَّ ابنَ العاصِ قَد نَزَلَ بِأَدانِيَ أرضِ مِصرَ في لَجَبٍ مِن جَيشِهِ خَرّاب ، وأنَّ مَن كانَ بِها عَلى مِثلِ رَأيِهِ قَد خَرَجَ إلَيهِ ، وخُروجُ مَن يَرى رَأيَهُ إلَيهِ خَيرٌ لَكَ مِن إقامَتِهِم عِندَكَ ، وذَكَرتَ أنَّكَ قَد رَأيتَ في بَعضٍ مِن قِبَلِكَ فَشَلًا ، فَلا تَفشَل وإن فَشِلوا فَحَصِّن قَريَتَكَ ، وَاضمُم إلَيكَ شيعَتَكَ وَاندُب إلَى القَومِ كِنانَةَ بنَ بِشرٍ المَعروفَ بِالنَّصيحَةِ وَالنَّجدَةِ وَالبَأسِ ، فَإِنّي نادِبٌ إلَيكَ النّاسَ عَلَى الصَّعبِ وَالذَّلولِ ، فَاصبِر لِعَدُوِّكَ وَامضِ عَلى بَصيرَتِكَ وقاتِلهُم عَلى نِيَّتِكَ وجاهِدهُم صابِراً مُحتَسِباً ، وإن كانَت فِئَتُكَ أقَلَّ الفِئَتَينِ فَإِنَّ اللَّهَ قَد يُعِزُّ القَليلَ ويَخذُلُ الكَثيرَ .
وقَد قَرَأتُ كِتابَ الفاجِرِ بنِ الفاجِرِ مُعاوِيَةَ وَالفاجِرِ بنِ الكافِرِ عَمرٍو ، المُتَحابَّينِ في عَمَلِ المَعصِيَةِ وَالمُتَوافِقَينِ المُرتَشِيَينِ فِي الحُكومَةِ ، المُنكَرَينِ فِي الدُّنيا ، قَدِ استَمتَعوا بِخَلاقِهِم كَما استَمتَعَ الَّذينَ مِن قَبلِهِم بِخَلاقِهِم ، فَلا يُهلِك إرعادَهُما وإبراقَهُما ، وأجِبهُما إن كنتَ لَم تُجِبهُما بِما هُما أهلُهُ ، فَإِنَّكَ تَجِدُ مَقالًا ما شِئتَ . وَالسَّلامُ ( تاريخ الطبرى : ج 5 ص 102 ) .