فصل سوم : شكوهء امام ( ع ) از نافرمانى يارانش
الف - گرفتار نافرمانان
492 . امام على عليه السلام - از خطبهاش ، وقتى كه خبر يافت نعمان بن بشير به « عين التَّمْر » شبيخون زده است - : گرفتار كسانى شدهام كه چون فرمان مىدهم ، پيروى نمىكنند و آن گاه كه فرا مىخوانم ، پاسخ نمىدهند . اى ناكَسان ! براى يارى كردن پروردگارتان منتظر چيستيد ؟ آيا آيينى نيست كه شما را گرد آورد ؟ و غيرتى نيست كه شما را به خروش آورد ؟ من در ميان شما به كمك خواهى ايستادهام و با فرياد ، از شما يارى مىطلبم . نه سخنم را مىشنويد ، نه فرمانم را گردن مىنهيد ، تا آن جا كه كارها سرانجام شومى را نشان مىدهد . با شما نه مىتوان خونخواهى كرد و نه به خواستهاى رسيد .
شما را به يارى برادرانتان فرا خواندم ، همچون شتر بيمار ناليديد و چون شتر لاغر و زخمى سستى كرديد . آن سپاه اندك و آشفته و ناتوان هم كه از سوى شما نزد من آمدند ، چنان بودند كه « گويا به سوى مرگ فرستاده مىشوند و آنان نگراناند » « 1 » . « 2 »
هامش
( 1 ) . انفال : آيهء 6 .
( 2 ) . الإمام عليّ عليه السلام - في خُطبَةٍ خَطَبَها عِندَ عِلمِهِ بِغَزوَةِ النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ لِعَينِ التَّمرِ - : مُنِيتُ بِمَن لا يُطيع إذا أمَرتُ ، ولا يُجيبُ إذا دَعَوتُ ، لا أبا لَكُم ! ما تَنتَظِرونَ بِنَصرِكُم رَبَّكُم ؟ أ ما دينٌ يَجمَعُكُم ، ولا حَمِيَّةٌ تُحمِشُكُم ! أقومُ فيكُم مُستَصرِخاً ، واناديكُم مُتَغَوِّثاً ، فَلا تَسمَعونَ لي قَولًا ، ولا تُطيعونَ لي أمراً ، حَتّى تَكَشَّفَ الامورُ عَن عَواقِبِ المَساءَةِ ؛ فَما يُدرَكُ بِكُم ثارٌ ، ولا يُبلَغُ بِكُم مَرامٌ .
دَعَوتُكُم إلى نَصرِ إخوانِكُم فَجَرجَرتُم جَرجَرَةَ الجَمَلِ الأَسَرِّ ، وتَثاقَلتُم تَثاقُلَ النِّضوِ الأَدبَرِ ، ثُمَّ خَرَجَ إلَيَّ مِنكُم جُنَيدٌ مُتَذائِبٌ ضَعيفٌ ، « كَأَنَّمَا يُسَاقُونَ إِلَى الْمَوْتِ وَهُمْ يَنظُرُونَ » ( نهج البلاغة : خطبهء 39 ) .