يادآورى برايتان فايدهاى ندارد » . « 1 »
ب - هشدار دادن دربارهء دوزخ دنيا
490 . امام على عليه السلام - در سخنش با كوفيان - : اى مردم ! شما را به جهاد با اين گروه ( شاميان ) فرا خواندم ، نكوچيديد ، به گوشتان رساندم ، پاسخ نداديد ، پندتان دادم ، نپذيرفتيد .
حاضرانى هستيد همچون غايبان ! بر شما حكمت مىخوانم ، از آن رويگردان مىشويد ، با موعظههاى رسا پندتان مىدهم ، پراكنده مىشويد . گويى درازگوشانِ رميده از شير هستيد ! شما را به پيكار با ستمگران برمىانگيزم ، هنوز سخنم به پايان نرسيده كه مىبينم به هر سو پراكنده و به مجالس خويش بازگشتهايد . حلقه حلقه نشستهايد ، مَثَل مىزنيد و شعر مىخوانيد و در جستجوى اخباريد ، و چون پراكنده شويد ، از نرخها مىپرسيد . جاهلانى هستيد بىدانش و غافلانى بىپارسايى و عيبجويانى بىترس ! جنگ و آمادگى براى رزم را از ياد بردهايد . دلهايتان تهى از ياد جنگ شده است و آنها را با ياوهها و بهانهها انباشتهايد . شگفتا ! و چرا شگفتى نكنم كه آن قوم بر باطل خويش متّحدند و شما حق را از يارى وا نهادهايد .
اى كوفيان ! شما همچون آن زن حاملهايد كه جنين خود را سقط كرده و شوهر و
هامش
( 1 ) . الإرشاد - مِن كَلامِهِ عليه السلام فِي استِبطاءِ مَن قَعَدَ عَن نُصرَتِهِ - : ما أظُنُّ هؤُلاءِ القَومَ - يَعني أهلَ الشّامِ - إلّاظاهِرينَ عَلَيكُم ، فَقالوا لَهُ : بِماذا يا أميرَ المُؤمِنينَ ؟
قالَ : أرى امورَهُم قَد عَلَت ونيرانَكمُ قَد خَبَت ، وأراهُم جادّينَ وأراكُم وانينَ ، وأراهُم مُجتَمِعينَ وأراكُم مُتَفَرِّقينَ ، وأراهُم لِصاحبِهِم مُطيعينَ وأراكُم لي عاصينَ .
أمَ وَاللَّهِ لَئِن ظَهَروا عَلَيكُم لَتَجِدَنَّهُم أربابَ سوءٍ مِن بَعدي لَكُم ، لَكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِم وقَد شارَكوكُم في بِلادكِمُ ، وحَمَلوا إلى بِلادِهِم فَيئَكُم ، وكَأَنّي أنظُرُ إلَيكُم تَكِشّونَ كَشيشَ الضِّبابِ ؛ لا تَأخذُونَ حَقّاً ولا تَمنَعونَ للَّهِ حُرمَةً ، وكَأَنّي أنظُرُ إلَيهِم يقَتُلونَ صالِحيكُم ، ويُخيفونَ قُرّاءَكُم ، ويَحرِمونَكُم ويَحجُبونَكُم ، ويُدنونَ النّاسَ دونَكُم ، فَلَو قَد رَأيتُمُ الحِرمانَ وَالأَثَرَةَ ، ووَقعَ السَّيفِ ، ونُزولَ الخَوفِ ، لَقَد نَدِمتُم وخَسِرتُم عَلى تَفريطِكُم في جِهادِهِم ، وتَذاكَرتُم ما أنتُم فيهِ اليَومَ مِنَ الخَفضِ والعافِيَةِ حينَ لا يَنفَعُكُمُ التَّذكارُ ( الإرشاد : ج 1 ص 274 ) .