عدهاى گفتند : اى امير مؤمنان ! اگر حركت كنى در ركابت هستيم .
فرمود : « شما را چه مىشود ؟ نه به حق ، ارشاد شدهايد ، و نه به راه راست ، هدايت گشتهايد ! آيا در چنين وضعى سزاوار است كه من [ براى جنگ ] بيرون شوم ؟ در چنين موردى بايد كسى از شجاعان و قدرتمندان شما به جنگ رود كه او را بپسندم . براى من سزاوار نيست كه سپاه و شهر و بيتالمال و جمعآورى خراج زمين و داورى ميان مسلمانان و رسيدگى به حقوق دادخواهان را رها كنم و همراه با گُردانى از سپاه در پى گُردان ديگر بيرون شوم و همچون تير در تيردانِ خالى آشفته و نگران باشم .
همانا من محور سنگ آسيابم كه در همينجا كه هستم ، كارها بايد بر گرد من بچرخد . اگر از اين محور جدا شوم ، چرخش آسياب به هم مىخورد و بساط آن آشفته مىشود . به خدا سوگند ، اين انديشهء [ شما ] ، انديشهء نادرستى است !
به خدا سوگند ، اگر اميد به شهادت در هنگام رويارويى با دشمن نبود - كه شهادت براى من حتمى است - ، پا در ركاب مىنهادم و از شما دورى مىجستم و تا آن گاه كه باد شمال و جنوب مىوزد ، شما را نمىطلبيدم ؛ شمايى كه طعنهزنان ، عيبجويان ، حقگريزان و حيلهگرانيد .
با اين پراكندگىِ دلهايتان ، هرگز افزونى شمارتان به كار نمىآيد . من شما را به راه روشن رهنمون شدم ؛ راهى كه جز گمراه ، در آن راه تباه نمىشود . هركس استوار بماند ، به بهشت مىرود و هر كس بلغزد ، به دوزخ » . « 1 »
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : مِن كَلامٍ لَهُ عليه السلام وقَد جَمَعَ النّاسُ وحَضَّهُم عَلَى الجِهادِ فَسَكَتوا مَلِيّاً ، فَقالَ : ما بالُكُم أمُخرَسونَ أنتُم ؟
فَقالَ قَومٌ مِنهُم : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، إن سِرتَ سِرنا مَعَكَ .
فَقالَ عليه السلام : ما بالُكُم ! لا سُدِّدتُم لِرُشدٍ ، ولا هُديتُم لِقَصدٍ ! أفي مِثلِ هذا يَنبَغي لي أن أخرُجَ ؟ ! وإنّما يَخرُجُ في مِثلِ هذا رَجُلٌ مِمَّن أرضاهُ مِن شُجعانِكُم وذَوي بَأسِكُم ، ولا يَنبَغي لي أن أدَعَ الجُندَ ، وَالمِصرَ ، وبَيتَ المالِ ، وجِبايَةَ الأَرضِ ، وَالقَضاءَ بَينَ المُسلِمينَ ، وَالنَّظَرَ في حُقوقِ المُطالِبينَ ، ثُمَّ أخرُجُ في كَتيبَةٍ أتبَعُ اخرى ، أتَقَلقَلُ تَقَلقُلَ القِدحِ فِي الجَفيرِ الفارِغِ ، وإنَّما أنَا قُطبُ الرَّحا ؛ تَدورُ عَلَيَّ وأنا بِمَكاني ، فَإِذا فارَقتُهُ استَحارَ مَدارُها ، وَاضطَرَبَ ثِفالُها . هذا لَعَمرُ اللَّهِ الرَّأيُ السّوءُ .
وَاللَّهِ لَولا رَجائِيَ الشَّهادَةَ عِندَ لِقائِيَ العَدُوَّ - ولَو قَد حُمَّ لي لِقاؤُهُ - لَقَرَّبتُ رِكابي ثُمَّ شَخَصتُ عَنكُم ، فَلا أطلُبُكُم ما اختَلَفَ جُنوبٌ وشَمالٌ ، طَعّانينَ عَيّابينَ حَيّادينَ رَوّاغينَ .
إنَّهُ لا غَناءَ في كَثرَةِ عَدَدِكُم مَعَ قِلَّةِ اجتِماعِ قلُوبِكُم ، لَقَد حَمَلتُكُم عَلَى الطَّريقِ الواضِحِ الَّتي لا يَهلِكُ عَلَيها إلّاهالِكٌ ؛ مَنِ استَقامَ فَإِلَى الجَنَّةِ ، ومَن زَلَّ فَإِلَى النّارِ ! ( نهج البلاغة : خطبهء 119 ) .