انديشه داشتم ، برايتان آشكار كردم ؛ « و اى كاش از رأىِ قَصير پيروى مىكردند » . « 1 » امّا شما همچون مخالفانى جفاپيشه و پيمانشكنانى عصيانگر ، از فرمانم سر باز زديد ؛ چندان كه اندرز دهندهء نيكخواه در خيرخواهىاش به ترديد افتاد و سنگِ آتشزنه در افروختنِ آتش ، بُخل ورزيد « 2 » . پس من و شما مصداق سخن آن مرد [ قبيلهء ] هَوازِن هستيم :
من در [ منزلگاه ] مُنعَرِجُ اللِّوى ، امر خويش را با شما در ميان نهادم
ولىشما جز در صبحگاهان روز بعد ، خيرخواهىام را درنيافتيد . « 3 »
هامش
( 1 ) . اين مَثَل در جايى به كار مىرود كه كسى به پندِ ناصح ، عمل نكند .
( 2 ) . كنايه از امتناع صاحبان انديشه ، از آشكار ساختن رأى خويش .
( 3 ) . الإمام عليّ عليه السلام - مِن كَلامٍ لَهُ بَعدَ التَّحكيمِ و ما بَلَغَهُ مِن أمرِ الحَكَمَينِ - : أمّا بَعدُ ؛ فَإِنَّ مَعصِيَةَ النّاصِح الشَّفيقِ العالِمِ المُجَرِّبِ ، تورِثُ الحَسرَةَ ، وتُعقِبُ النَّدامَةَ .
وقَد كُنتُ أمَرتُكُم في هذِهِ الحُكومَةِ أمري ، ونَخَلتُ لَكُم مَخزونَ رَأيي ، لَو كانَ يُطاعُ لِقَصيرٍ أمرٌ ! فَأَبيَتُم عَلِيَّ إباءَ المُخالِفينَ الجُفاةِ ، وَالمُنابِذينَ العُصاةِ .
حَتَّى ارتابَ النّاصِحُ بِنُصحِهِ ، وضَنَّ الزَّندُ بِقَدحِهِ ، فَكُنتُ أنَا وإيّاكُم كَما قالَ أخو هَوازِنَ :أمَرتُكُمُ أمري بِمُنعَرَجِ اللِّوى * فَلَم تَستَبينُوا النُّصحَ إلّاضُحَى الغَدِ( نهج البلاغة : خطبهء 35 ) .