زدنى سخت و مجازاتى شديد ، آزار و اذيّت كردند ، از بصره بيرون راندند ، درحالىكه او پيرمردى است از چهرههاى سرشناس انصار و اهل فضيلت . براى او حرمتى نگه نداشتند و سِنْديان را - كه مردانى صالح بودند - به قتل رساندند و حُكَيم بن جَبَله را چون براى خدا نسبت به آنان خشم گرفته بود ، ظالمانه و با دشمنى كشتند و پس از آن كه پيروان من از دست آنان گريختند ، تعقيبشان كردند و آنان را در هر پَستى و بلندىاى گرفتند و با شكنجه و زجر ، گردن زدند . آنها را چه شده است ؟ ! « خداوند ، آنان را بكُشد . كى [ به سوى حق ] بازگردانده مىشوند » « 1 » .
اى بندگان خدا ! به سويشان بشتابيد و چون شير ، بر آنان يورش ببريد ؛ چرا كه آنان ، اشرارند و كسانى كه آنها را بر باطلْ يارى مىدهند نيز از اشرارند . با شكيبايى و به حساب خدا گذاردن و آمادگى روحى خود ، با آنان رو به رو شويد . بهراستى كه شما مبارزهجو و پيكاركنندهايد و جان خويش را براى ضربهء شمشير و نيزه و جنگ با هماوردان ، آماده ساختهايد .
هركس بههنگام سختى در خود ، آرامشى احساس كرد و به هنگام رو در رويى ، در خود ، شجاعتى يافت و در برادرش سستى و هراسى ديد ، از او حمايت كند ، چنان كه از خود حمايت مىكند كه اگر خدا مىخواست ، او را مانند وى قرار مىداد » . « 2 »
هامش
( 1 ) . توبه : آيهء 30 .
( 2 ) . الجمل : إنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام أنظَرَهُم [ أصحابَ الجَمَلِ ] ثَلاثَةَ أيّامٍ ؛ لِيَكُفّوا ويَرعَووا ، فَلَمّا عَلِمَ إصرارَهُم عَلَى الخِلافِ قامَ في أصحابِهِ فَقالَ :
عِبادَ اللَّهِ ! انهَدوا إلى هَؤلاءِ القَومِ مُنشَرِحَةً صُدورُكُم ، فَإِنَّهُم نَكَثوا بَيعَتي ، وقَتَلوا شيعَتي ، ونَكَّلوا بِعامِلي ، وأخرَجوهُ مِنَ البَصرَةِ بَعدَ أن آلَموهُ بِالضَّربِ المُبَرِّحِ ، وَالعُقوبَةِ الشَّديدَةِ ، وهُوَ شَيخٌ مِن وُجوهِ الأَنصارِ وَالفُضَلاءِ ، ولَم يَرعَوا لَهُ حُرمَةً ، وقَتَلُوا السَّبابِجَةَ رِجالًا صالِحينَ ، وقَتَلوا حُكَيمَ بنَ جَبَلَةَ ظُلماً وعُدواناً ؛ لِغَضَبِهِ للَّهِ ، ثُمَّ تَتَبَّعوا شيعَتي بَعدَ أن هَرَبوا مِنهُم وأخَذوهُم في كُلِّ غائِطَةٍ ، وتَحتَ كُلِّ رابِيَةٍ ، يَضرِبونَ أعناقَهُم صَبراً ، ما لَهُم ؟ « قتَلَهُمُ اللَّهُ أَنَّى يُؤْفَكُونَ » ! !
فَانهَدوا إلَيهِم عِبادَ اللَّهِ ، وكونوا اسوداً عَلَيهِم ؛ فَإِنَّهُم شِرارٌ ، ومُساعِدوهُم عَلَى الباطِلِ شِرارٌ ، فَالقَوهُم صابِرينَ مُحتَسِبينَ مَوَطِّنينَ أنفُسَكُم ، إنَّكُم مُنازِلونَ ومُقاتِلونَ ، قَد وَطَّنتُم أنفُسَكُم عَلَى الضَّربِ وَالطَّعنِ ومُنازَلَةِ الأَقرانِ . فَأَيُّ امرِىءٍ أحَسَّ مِن نَفسِهِ رَبَاطَةَ جَأشٍ عِندَ الفَزَعِ وشَجاعَةً عِندَ اللِّقاءِ ورأى مِن أخيهِ فَشَلًا ووَهناً ، فَليَذُبَّ عَنهُ كَما يَذُبُّ عَن نَفسِهِ ؛ فَلَو شاءَ اللَّهُ لَجَعَلَهُ مِثلَهُ ( الجمل : ص 334 ) .