القرون الأولى ، ثم قال : إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة ، فأشفقوا منها ، وخافوا خوفا كثيرا شديدا ، فجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عز وجل عليهم العذاب ، ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم علي ( 1 ) .
( الحديث الثاني ) : مجهول .
قوله عليه السلام : ليس على الضامن
أي : إذا كان بإذنه ، لأنه لا يرجع عليه حينئذ فيأخذ منه . ويمكن أن يكون المراد بالضامن الكفيل .
( الحديث الثالث ) : حسن أو موثق .
قوله : بعينه
قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي ببدنه . ويمكن أن يقرأ " بعينه " بكسر العين ، أي : بسبب سلف أو نسيئة . انتهى .
والباء في قوله " بالمكفول " سببية ، أي : أخذ الكفيل بسبب المكفول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 103 - 104 .