تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 555

مساهمون:

ص٥٥٥
القرون الأولى ، ثم قال : إن قوما أذنبوا ذنوبا كثيرة ، فأشفقوا منها ، وخافوا خوفا كثيرا شديدا ، فجاء آخرون فقالوا : ذنوبكم علينا ، فأنزل الله عز وجل عليهم العذاب ، ثم قال تبارك وتعالى : خافوني واجترأتم علي ( 1 ) . ( الحديث الثاني ) : مجهول . قوله عليه السلام : ليس على الضامن أي : إذا كان بإذنه ، لأنه لا يرجع عليه حينئذ فيأخذ منه . ويمكن أن يكون المراد بالضامن الكفيل . ( الحديث الثالث ) : حسن أو موثق . قوله : بعينه قال الوالد العلامة قدس الله روحه : أي ببدنه . ويمكن أن يقرأ " بعينه " بكسر العين ، أي : بسبب سلف أو نسيئة . انتهى . والباء في قوله " بالمكفول " سببية ، أي : أخذ الكفيل بسبب المكفول .
هامش
( 1 ) فروع الكافي 5 / 103 - 104 .