( الحديث الحادي عشر ) : حسن .
قوله عليه السلام : ذهب بحقك
فإنه لو كان حيا لأداه إليك ، والذي قتله هو داود بن علي .
وروى الكشي أنه لما أخذه داود بن علي وحبسه وأراد قتله ، قال له معلى :
أخرجني إلى الناس ، فإن لي دينا كثيرا ومالا حتى أشهد بذلك ، فأخرجه إلى السوق ، فلما اجتمع الناس قال : أيها الناس أنا معلى بن خنيس ، فمن عرفني فقد عرفني ، اشهدوا أن ما تركت من مال عين أو دين أو أمة أو عبد أو دار قليل أو كثير ، فهو لجعفر بن محمد عليهما السلام . قال : فشد عليه صاحب شرطة داود فقتله .
قال : فلما بلغ ذلك أبا عبد الله عليه السلام خرج يجر ذيله حتى دخل على داود بن علي ، وإسماعيل ابنه خلفه ، فقال : يا داود قتلت مولاي وأخذت مالي ، فقال : ما أنا قتلته ولا أخذت مالك . قال : والله لأدعون الله على من قتل مولاي وأخذ مالي . قال : ما قتلته ولكن قتله صاحب شرطتي . فقال : بإذنك أو بغير إذنك . فقال : بغير إذني . قال : يا إسماعيل شأنك به . قال : فخرج إسماعيل والسيف معه حتى قتله في مجلسه .
قال معتب : فلم يزل أبو عبد الله عليه السلام ليلته ساجدا وقائما ، قال : فسمعته
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 493
مساهمون: العلامة المجلسي
ص٤٩٣