قوله عليه السلام : إلى مؤدى دينك
أي : بلدك ، أو بلد صاحب المال بقصد أداء الدين .
( الحديث الثامن ) : مجهول .
قوله : يكون عنده الشئ يتبلغ به
قال الوالد العلامة نور الله مضجعه : كأنه يسأل أنه إذا كان عليه دين وكان رأس ماله ، فهل يؤدي دينه ويستقرض في الزمان العسر الخبيث ، لكثرة الخرج وقلة الدخل ، وهو مشكل . أو لا يستقرض ويأخذ الزكاة ، وهو أيضا مشكل . أو لا يؤدي دينه للإشكالين ويطعمه عياله حتى يقضي الله دينه باليسار . انتهى كلامه أعلى الله مقامه .
وفي القاموس : تبلغ بكذا اكتفى به ( 1 ) .
وقيل : الشق الأول هو أن يبيع غلته ويطعمه عياله ، والثاني أن لا يبيع غلته ، بل يأكل من منافعه ، ولما لم يكفه يستقرض حاملا لثقله على ظهره ، من غير أن يكون له وجه أو مال في أدائه ، فيكون الدين على ظهره في هذا الزمان الخبيث
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 103 .