قوله عليه السلام : وبوار الأيم
قال في النهاية : فيه " نعوذ بالله من بوار الأيم " أي : كسادها من بارت السوق إذا كسدت . والأيم هي التي لا زوج لها ، ومع ذلك لا يرغب فيها أحد ( 1 ) . انتهى .
وفي القاموس : الأيم ككيس من لا زوج لها بكرا أو ثيبا ، ومن لا امرأة له ، جمع الأول أيايم وأيامي ( 2 ) .
وروى الصدوق رحمه الله في معاني الأخبار بإسناده عن عبد الملك القمي قال :
سأل أبا عبد الله عليه السلام الكاهلي وأنا عنده ، أكان علي عليه السلام يتعوذ من بوار الأيم ؟ قال : نعم ، وليس حيث تذهب ، إنما كان يتعوذ من العاهات ، والعامة يقولون بوار الأيم وليس كما يقولون ( 3 ) .
وقد شرحناه في البحار .
( الحديث الثالث ) : صحيح .
هامش
( 1 ) نهاية ابن الأثير 1 / 161 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 77 .
( 3 ) معاني الأخبار ص 343 .