قوله : ورجعنا طائرين
أي : مسرعين من الخوف .
وفي القاموس : استطار الفرس أسرع في المشي ( 1 ) .
قوله : أرينا
في فرحة الغري " رأينا " ( 2 ) .
قوله : لطيفا
أي : كان صغيرا دقيقا ، فوسعه الحسن بن زيد ، وقيل : أي بحيث لم يطلع عليه أحد .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 2 / 80 .
( 2 ) فرحة الغري ص 139 ، وكذا في المطبوع من المتن .