قال في القاموس : أحجم عنه كف ونكص هيبة ( 1 ) .
قوله : وأسماه
قال في القاموس : سماه فلانا وبه وأسماه إياه وبه ( 2 ) .
قوله : لأنه كان جمرة بني هاشم
في بعض النسخ " خيرة " .
وقال بعض المعاصرين : لعل المراد بحمزة بني هاشم بالزاي شديدهم .
والأول أظهر . وكونه جمرة كناية عن شدة غضبه وبأسه ، كما هو الشائع بين العرب والعجم .
وقال في النهاية يقال : بنو فلان جمرة إذا كانوا أهل منعة وشدة ، وجمرات
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 93 .
( 2 ) القاموس المحيط 4 / 344 .