أو المدينة .
وأما جوازهم في عودهم على كربلاء ، فيمكن ذلك ، ولكنه ما يكون وصولهم إليها يوم العشرين من صفر ، لأنهم اجتمعوا على ما روي مع جابر بن عبد الله الأنصاري ، فإن كان جابر وصل زائرا من الحجاز ، فيحتاج وصول الخبر إليه ومجيئه أكثر من أربعين يوما ، ويمكن أن يكون جابر وصل من غير الحجاز من الكوفة أو غيرها ( 1 ) .
( الحديث السابع عشر ) : مجهول .
قوله عليه السلام : وقتيل العبرات
أي : القتيل الذي أفيض عليه العبرات .
وفي القاموس : العبرة بالفتح الدمعة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الاقبال ص 589 .
( 2 ) القاموس المحيط 2 / 83 .