" وعظم خطركم "
أي : قدركم ومنزلتكم .
" وكبر شأنكم "
الشأن بالهمز الأمر والحال .
" وصدق مقاعدكم "
قال البيضاوي في قوله تعالى " فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ " ( 1 ) أي : مقام مرضي ( 2 ) .
" وثبات مقامكم "
أي : قيامكم في طاعة الله ومرضاته ومعرفته .
" وقرب منزلتكم "
أي : درجتكم .
" وأسرتي "
قال في القاموس : الأسرة بالضم من الرجل الرهط الأدنون ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سورة القمر : 55 .
( 2 ) تفسير البيضاوي 2 / 472 .
( 3 ) القاموس المحيط 1 / 364 .