" وكنا عنده مسلمين بفضلكم "
إشارة إلى ما ورد في أخبار الطينة ، والأخبار الدالة على أن عندهم كتابا فيه أسماء شيعتهم وأسماء آبائهم .
وفي بعض نسخ الزيارة " مسمين " ، ولعله أظهر .
" ولا صديق "
قال في القاموس : الصدق بالكسر الشدة ، وهو رجل صدق وصديق وصدق وامرأة صدق وحمار صدق " وَلَقَدْ بَوَّأْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مُبَوَّأَ صِدْقٍ " ( 1 ) أنزلناهم منزلا صالحا ( 2 ) .
" ولا دني "
قال في الصحاح : الدني القريب غير مهموز ، وأما الدنئ بمعنى الدون فمهموز ( 3 ) .
" ولا خلق فيما بين ذلك شهيد "
أي : عالم أو حاضر .
هامش
( 1 ) سورة يونس : 93 .
( 2 ) القاموس المحيط 3 / 252 .
( 3 ) صحاح اللغة 6 / 2342 .