" ويردكم في أيامه "
إشارة إلى الرجعة ، وإلى ما ورد في الأخبار أن المراد بالأيام في قوله تعالى " وَذَكِّرْهُمْ بِأَيَّامِ اللَّه ِ " ( 1 ) هي أيام قيام القائم عليه السلام .
" ومن الجبت والطاغوت "
أي : الأول والثاني ، والمراد بالشياطين سائر خلفاء الجور .
" ومن كل وليجة دونكم "
قال في القاموس : الوليجة الدخيلة ، وخاصتك من الرجال ، أو من تتخذه معتمدا عليه من أهلك ، وهو وليجتهم أي : لصق بهم ( 2 ) . انتهى .
أي : لا أتخذ من غيركم من اعتمد عليه في ديني وسائر أموري ، أو أبرأ من كل من أدخلوه معكم في الإمامة والخلافة وليس منكم ، وفيه إشارة إلى أن المؤمنين في قوله تعالى " وَلَمْ يَتَّخِذُوا مِنْ دُونِ اللَّه ِ وَلا رَسُولِه ِ وَلَا الْمُؤْمِنِينَ وَلِيجَةً " ( 3 ) هم الأئمة عليهم السلام .
هامش
( 1 ) سورة إبراهيم : 5 .
( 2 ) القاموس المحيط 1 / 211 .
( 3 ) سورة التوبة : 16 .