تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
" مؤمن بسركم وعلانيتكم " أي : بالإمام المختفي والظاهر منكم ، أو بما ظهر من كمالاتكم ، وبما استتر عن أكثر الخلق من غرائب أحوالكم ، وهذا أظهر . " ومفوض في ذلك كله إليكم " أي : لا اعتراض عليكم في شئ من أموركم ، وأعلم أن كل ما تأتون به من الظهور والغيبة والخروج وعدمه والتقية وعدمها وغير ذلك ، فهو بأمره تعالى ، أو أسلم جميع أموري إليكم لكي تصلحوا خللها حيا وميتا ، والأول أظهر . " ومسلم فيه معكم " أي : لا اعتراض على الله تعالى في عدم استيلائكم وغيبتكم وغير ذلك ، بل أسلم بقضائه معكم ، أي : كما أسلمتم ورضيتم . وفي القاموس : التسليم الرضا والسلامة ، وأسلمه أنقاده وصار سلما كتسلم ، وأمره إلى الله سلمه ، وتسالما تصالحا وسالما صالحا ( 1 ) . " وقلبي لكم مسلم " أي : منقاد لا يختلج فيه شئ لشيء من أفعالكم وأقوالكم وأحوالكم . " ورأيي لكم تبع " أي : تابع لرأيكم . وفي القاموس : التبع محركة يكون واحدا وجمعا ، ويجمع على أتباع ( 2 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 4 / 130 . ( 2 ) القاموس المحيط 3 / 8 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 269 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي