وفي القاموس : حدقوا به يحدقون أطافوا كأحدقوا ( 1 ) .
" فجعلكم في بيوت أذن الله "
إشارة إلى أن الآيات ( 2 ) التي بعد آية النور أيضا نزلت فيهم ، كما أن الآيات التي بعدها نزلت في أعدائهم ، وقد ورد أخبار كثيرة في ذلك .
فالمراد بالبيوت : إما البيوت المعنوية التي هي بيوت العلم والحكمة وغيرهما من الكمالات ، والذكر فيها كناية عن استفاضة تلك الأنوار منهم ، أو البيوت الصورية التي هي بيوت النبي والأئمة صلوات الله عليه وعليهم في حياتهم ومشاهدهم بعد وفاتهم .
" طيبا لخلقنا "
بالفتح إشارة إلى ما ورد في الأخبار الكثيرة أن ولايتهم وحبهم علامة طيب الولادة .
ويحتمل أن تكون تلك الفقرات تعلقها بقوله " صلاتنا عليكم وما خصنا به من ولايتكم " على سبيل اللف والنشر المشوش .
أو بالضم ، أي : جعل صلواتنا عليكم وولايتنا لكم سببا لتزكية أخلاقنا واتصافنا بالأخلاق الحسنة .
" وبركة لنا "
في الفقيه : وتزكية ( 3 ) .
هامش
( 1 ) القاموس المحيط 3 / 219 .
( 2 ) سورة النور : 36 - 37 .
( 3 ) من لا يحضره الفقيه 2 / 372 .