" وأمره إليكم "
أي : أمر الإمامة ، وظاهره يومي إلى التفويض ، أو إظهار العلوم ، كما ورد في الأخبار أن الواجب عليكم أن تسألونا ولم يجب علينا أن نجيبكم ، كما ذكره الوالد العلامة نور الله ضريحه .
" والرحمة الموصولة "
أي : الغير المنقطعة ، فإن كل إمام بعده إمام ، كما فسر قوله تعالى " وَلَقَدْ وَصَّلْنا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ " ( 1 ) بذلك في بعض الأخبار ، أو الموصولة بين الله وبين خلقه .
" والآية المخزونة "
أي : هم علامات قدرة الله تعالى وعظمته ، لكن معرفة ذلك كما ينبغي مخزونة إلا عن خواص أوليائهم ، وفيه إشارة إلى أن الآيات في بطون الآيات هم الأئمة عليهم السلام ، كما في الأخبار ، وقد قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه : ما لله آية أكبر مني .
" والأمانة المحفوظة "
أي : يجب على العالمين حفظهم وبذل أنفسهم وأموالهم في حراستهم ، أو
هامش
( 1 ) سورة القصص : 51 .