تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 262

مساهمون:

ص٢٦٢
سائر الكتب ، أي : رجوع الخلق في الدنيا لجميع أمورهم إليهم وإلى كلامهم وإلى مشاهدهم ، أو في القيامة للحساب ، وهو أظهر . فالمراد بقوله تعالى " إِنَّ إِلَيْنا إِيابَهُمْ " ( 1 ) أي : إلى أوليائنا ، كما دلت عليه أخبار كثيرة . " وفصل الخطاب عندكم " أي : الخطاب الفاصل بين الحق والباطل . " وآيات الله لديكم " أي : آيات القرآن ، أو معجزات الأنبياء عليهم السلام . " وعزائمه فيكم " أي : الجد والاهتمام في التبليغ والصبر على المكاره والصدع بالحق فيكم وردت وعليكم وجبت . أو الواجبات اللازمة التي لم يرخص في تركها إنما وجب على العباد لكم ، كوجوب متابعتكم والاعتقاد بإمامتكم وجلالتكم وعصمتكم . أو ما أقسم الله به في القرآن ، كالشمس والقمر والضحى أنتم المقصودون بها . أو القسم بها إنما هو لكم . وقيل : أي كنتم آخذين بالعزائم دون الرخص ، أو السور العزائم ، أو سائر الآيات نزلت فيكم ، أو قبول الواجبات اللازمة إنما هو بمتابعتكم ، أو الوفاء بالمواثيق والعهود الإلهية في متابعتكم .
هامش
( 1 ) سورة الغاشية : 25 .
ملاذ الأخيار في فهم تهذيب الأخبار — صفحة 262 | العلامة المجلسي / السيد مهدي الرجائي